|
حديث فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
🛠️ نأسف لتعطيل بعض الخدمات الصوتية لموقع نور القرأن نتيجة بعض اعمال الصيانة و التعديلات... 🌙
أَهَمَّ اَلْمُنَاسَبَاتِ اَلْإِسْلَامِيَّةِ اَلْقَادِمَةِ
الشيخ محمد متولي الشعراوي محمد متولي الشعراوي (15 أبريل 1911م/17 ربيع الأول 1329هـ - 17 يونيو 1998م/22 صفر 1419هـ) مفسر وعالم دين ووزير أوقاف مصري. اشتهر بخواطره التي فسَّر فيها القرآن الكريم بطرق مبسطة، مما أوصله لشريحة كبيرة من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، لقبه بعضهم بـ (إمام الدعاة). ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر. تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى. اضْطُرَّ الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلًا في اللغة وهذا في حد ذاته شكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس جمال عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، وعين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكرًا لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك «في حرف التاء» في برنامج من الألف إلى الياء بقوله «بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم» وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلًا للدعوة والفكر، ثم وكيلًا للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز. وفي نوفمبر 1976م إختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م. أُعتبر أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث أن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك. وفي سنة 1987م اخْتِير عضوًا بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين). المناصب التي تولاها عُين مدرسًا بمعهد طنطا الأزهري وعمل به، ثم نُقِلَ إلى معهد الإسكندرية، ثم معهد الزقازيق. أُعِير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرسًا بكلية الشريعة، بجامعة الملك عبد العزيز بجدة. عُين وكيلًا لمعهد طنطا الأزهري سنة 1960م. عُين مديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م. عُين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م. عُين مديرًا لمكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م. عُين رئيسًا لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م. عُين أستاذًا زائرًا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م. عُين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م. عُين وزيرًا للأوقاف وشؤون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م. عُين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية 1980م. اختير عضوًا بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م. عُرضت عليه مشيخة الأزهر وعدة مناصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية. |
| حديث فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي | تفسير سورة الفاتحة (الحلقة الاولى ) |
| حديث فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي | تفسير سورة الفاتحة (الحلقة الثانية) |